في أما بعد
روى النبي ﷺ من قوله في ابتداء خطبته أما بعد في حديث المسور بن مخرمة خطبنا رسول الله ﷺ فقال: "أما بعد فإن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب" الحديث والمعنى فيه أن العرب من عادتها ألا يجازوا الاختصار في الكلام بالإيماء إلى ما يفهم به من مخاطبة مراده وكانت عادتهم استفتاح الكلام