في وطء أمة الابن
عن جابر أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: أن لي مالا وعيالا وإن لأبي مالا وعيالا وإنه يريد أن يأخذ مالي إلى ما له فقال رسول الله ﷺ: "أنت ومالك لأبيك" فيه أنه ﷺ جمع بين الابن وماله فجعلهما لأبيه ولم يكن جعله لأبيه على معنى تمليكه إياه ولكن على أن لا يخرج عن قول أبيه فكذلك ماله لا ينبغي له أن يخرج عن قول