لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع
قال الفراء: يقال أن الصور قرن ويقال جمع الصورة والله أعلم قوله تعالى: ﴿يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ﴾ ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ﴾ يدل على أن النفخ كان وهم أحياء فماتوا بذلك وكذلك قوله ﷺ: "لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة" الحديث، وأما قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ يحتمل أن يكون جمع صورة لأن المنفوخ فيهم حينئذ كانوا موتى فنفخ فيهم الروح والله أعلم.