Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 1029

  1. المجلد الثاني
  2. فصل خوارق السحرة والكهان مناقضة للنبوة ولا تخرج عن مقدور الجن والإنس

العرب كثيرة] ١، وكذلك في الهند، وفي الترك، والفرس، والبربر، وسائر الأمم٢، فهي أمورٌ معتادة للجنّ والإنس.

آيات الأنبياء خارجة عن مقدور الجن والإنس

خوارق الشياطين علامة على فجور أوليائهم

وآيات الأنبياء - كما تقدم٣ - خارجةٌ عن مقدور الإنس والجن؛ فإنهم مبعوثون إلى الإنس والجن، فيمتنع أن تكون آياتهم أموراً معروفةً فيمن بُعثوا إليه؛ إذ يقال: هذه موجودة كثيراً للإنس، فلا يختصّ بها الأنبياء. بل هذه الخوارق هي آيةٌ وعلامةٌ على فجور صاحبها وكذبه، فهي ضدّ آيات الأنبياء التي تستلزم صدق صاحبها وعدله.

ولهذا يكون كثيرٌ من الذين تخدمهم الشياطين من أهل الشياطين.

وهذا معروفٌ لكثيرٍ ممَّن تخدمه الشياطين.

بل من طوائف المخدومين من يكونون كلّهم من هذا الباب؛ [كالبوي] ٤ الذي للترك٥.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 1029 (SanadKitab #11817, hlm. urut 1005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.