Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 1049

  1. المجلد الثاني
  2. فصل خوارق السحرة والكهان مناقضة للنبوة ولا تخرج عن مقدور الجن والإنس

بخلاف اسم الساحر؛ فإنه اسم معروف في جميع الأمم. وقد يدخل في ذلك عندهم المخدوم الذي تخبره الشياطين ببعض الأمور الغائبة.

ولكون الساحر يأتي بالخوارق شبَّهوا النبي [به] ١، وقالوا: ساحر. فدلّ ذلك على قدرٍ مشترك.

من الفروق بين النبي والساحر

لكن الفرقان بينهما أعظم، كالفرق بين الملائكة والشياطين، وأهل الجنة وأهل [النّار] ٢، وخيار الناس وشرارهم. وهذا أعظم الفروق بين الحق والباطل٣.

والكفّار قالوا عن الأنبياء: إنَّهم مجانين وسحرة٤.

[فكما] ٥ يُعلم بضرورة العقل من وجود أعظم الفرق بينهم وبين المجانين، وأنهم أعقل الناس وأبعدهم عن الجنون، فكذلك يعلم بضرورة العقل أعظم الفرق بينهم وبين السحرة، وأنهم أفضل الناس وأبعدهم عن السحر.

فالساحر يُفسد الإدراك، حتى يُسمع الإنسان الشيء، ويراه، ويتصوّر خلاف ما هو عليه٦.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 1049 (SanadKitab #11817, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.