وكلما تأخّر الأمر كثر، حتى إنه يأتي اليهود والنصارى، ويقول: إنه الخضر١.
ولليهود كنيسة معروفة بكنيسة الخضر٢.
وكثيرٌ من كنائس النصارى يقصدها هذا الخضر.
والخضر الذي يأتي هذا الشخص غير الخضر الذي يأتي هذا.
ولهذا يقول من يقول منهم٣: لكل ولي خضر. وإنّما هو جني معه٤.
والذين يدعون الكواكب٥، تتنزل عليهم أشخاص يسمونها روحانية الكواكب٦، وهو شيطانٌ نزل عليه لمّا أشرك، ليغويه.