أب، فجبريل إنّما كان مقدوره النفخ فيها، وهذا لا يُوجب الخلق، [بل] ١ هو بمنزلة الإنزال في حقّ غير المسيح.
وكذلك المسيح] ٢ لمّا خلق من الطين كهيئة الطير: إنّما مقدوره تصوير الطين، [وأمّا] ٣ حصول الحياة فيه: فبإذن الله؛ فإنّ الله يحيي ويميت، وهذا من خصائصه.
ولهذا قال الخليل: ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ ٤.
وفي القرآن، في غير مواضع: ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخْرِجُ المَيِّت مِنَ الحَيّ﴾ ٥، [ ﴿وكنتم أمواتاً فأحياكم﴾ ٦] ٧، ﴿وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ ٨، [ ﴿وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ ٩] ١٠.