Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 1095

  1. المجلد الثاني
  2. فصل خوارق السحرة والكهان مناقضة للنبوة ولا تخرج عن مقدور الجن والإنس

من يُكذّبُ في اللفظ، ومنهم من يُحرّف الكلم في المعنى، ومنهم جُهّال لا يفقهون ما يقرؤون؛ قال تعالى: ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤمِنُوا لَكُمْ﴾ ١، إلى قوله: ﴿فَوَيْلٌ لَهُم مِمَّا كَتَبَتْ أيْدِيهم وويلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُون﴾ ٢.

وكذلك هم مخالفون للأدلة العقلية.

الأنبياء كملوا الفطرة ومخالفوهم أفسدوا الحس والعقل والخبر

فالأنبياء كمّلوا الفطرة، وبصّروا الخلق؛ كما تقدّم٣ في صفة محمّد [ﷺ] ٤: أنّ الله يفتحُ به أعيناً عُمياً، وآذاناً صُمّاً، وقلوباً غُلفاً.

ومخالفوهم يُفسدون الحسّ والعقل، كما أفسدوا الأدلة السمعية.

والحسّ والعقل بهما تُعرف الأدلة.

والطرق ثلاثة: الحسّ، والعقل، والخبر.

فمخالفوا الأنبياء أفسدوا هذا، وهذا، وهذا.

أما إفسادهم لما جاء عن الأنبياء: فظاهرٌ.

مخالفوا الأنبياء قسمان:

وأما إفسادهم للحسّ والعقل: فإنّهم قسمان:

قسمٌ أصحاب خوارق حسيّة؛ كالسحرة، والكهّان، وضلال العُبّاد.

وقسمٌ أصحاب كلام واستدلال بالقياس والمعقول.

وكلٌّ منهما يُفسد الحسّ والعقل.

أصحاب الحال الشيطاني

أما أصحاب الحال الشيطانيّ: فقد عُرف أنّ السحر يُغيّر الحسّ

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 1095 (SanadKitab #11817, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.