Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 1101

  1. المجلد الثاني
  2. فصل خوارق السحرة والكهان مناقضة للنبوة ولا تخرج عن مقدور الجن والإنس

إنّ الفلك، والرحاء، وغيرهما يتفكّك كلّما استدار١. ويقول كثيرٌ منهم: إنّ كلّ شيء فإنّه يمكن رؤيته، وسمعه، ولمسه٢.

الفلاسفة أضل من المتكلمين فيجعلون ما في الذهن ثابتاً في الخارج

إلى غير ذلك من الأمور التي جعلوها أصول علمهم، ودينهم، وهي مكابرة للحسّ والعقل.

والمتفلسفة أضلّ من هؤلاء٣؛ فإنهم يجعلون ما في الذهن [ثابتاً] ٤ في الخارج٥؛ فيدَّعون أنّ ما يتصوّره العقل من المعاني الغائبة الكليّة

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 1101 (SanadKitab #11817, hlm. urut 1074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.