Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 144

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل في معجزات الأنبياء التي هي آياتهم وبراهينهم

الفرق بين الحقّ والباطل، وبين ما يكون دليلاً على صدق صاحبه؛ كمدّعي النبوّة، و [بين] ١ ما لا يكون دليلاً على صدق صاحبه؛ فإنّ الدليلَ لا يكون دليلاً حتى يكون مستلزماً للمدلول؛ متى وُجِدَ وُجِدَ المدلول، وإلاّ فإذا وُجِدَ تارةً مع وجود المدلول، وتارةً مع عدمه [فليس بدليل] ٢.

فآيات الأنبياء وبراهينهم لا [توجد] ٣ إلاّ مع النبوّة، ولا توجد مع ما يناقض النبوة.

ومدّعي النبوّة إمّا صادق، وإمّا كاذب.

والكذب يُناقض النبوة، فلا يجوز أن يُوجد مع المناقض لها، مثل ما يوجد معها. وليس هنا شيءٌ مخالفٌ لها؛ [لا موافقٌ] ٤، ولا مناقضٌ؛ فإنّ الكفر، والسحر، والكهانة، كلّ هذا يناقض النبوّة، لا يجتمع هو [و] ٥ النبوة.

والنّاس رجلان: رجلٌ موافقٌ لهم، ورجلٌ مخالفٌ لهم.

فالمخالف مناقض.

الفرق بين جنس آيات الأنبياء وخوارق من خالفهم

وإذا كان كذلك، فيُقال: جنس آيات الأنبياء خارجة عن مقدور البشر، بل وعن مقدور جنس الحيوان.

وأمّا خوارق مخالفيهم؛ كالسحرة، والكُهّان؛ فإنّها من جنس أفعال الحيوان؛ من الإنس، وغيره من الحيوان، والجنّ؛ مثل قتل الساحر، وتمريضه لغيره؛ فهذا أمرٌ مقدورٌ، معروفٌ للنّاس بالسّحر، وغير السّحر؛

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 144 (SanadKitab #11817, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.