Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 165

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل كل ما يدل على النبوة آية وبرهان عليها

والفقه، والنحو هو معتادٌ لنظرائهم، وهو خارقٌ بالنسبة إلى غيرهم.

الكسوف يُعرف بالحساب

ولهذا إذا أخبر الحاسب١ بوقت الكسوف والخسوف٢، تعجب الناس؛ [إذ] ٣ كانوا لا يعرفون طريقه؛ فليس في هذا ما يختص بالنبيّ. وكذلك [قراءة] ٤ القرآن بعد أن بعث محمد ﷺ صارت مشتركة بين النبيّ وغيره. وأما نفس الابتداء به فهو المختص بالنبيّ.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 165 (SanadKitab #11817, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.