Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 167

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل كل ما يدل على النبوة آية وبرهان عليها

لأنّ هؤلاء أعداء الأنبياء، والله تعالى قد ذكر الفرق بينهم وبين الأنبياء؛ فقال: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ [الشَّيَاطِين] ١ [تَنَزَّلُ] ٢ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيْم يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾ ٣.

فهؤلاء لا بُدّ أن يكون في أحدهم كذب وفجور، وذلك يُناقِض النبوّة. فمن ادّعى النبوّة، وأخبر بغيوبٍ من جنس أخبار الكهّان، كان ما أخبر به خرقاً للعادة عند أولئك القوم، لكن ليس خرقاً لعادة جنسه من الكهّان.

خوارق بعض المتنبئين

وهم إذا جعلوا ذلك آية لنبوته، كان ذلك لجهلهم [بوجود] ٤ هذا الجنس لغير الأنبياء؛ كالذين صدّقوا مسيلمة الكذّاب٥، والأسود

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 167 (SanadKitab #11817, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.