فصل] ١ من آيات الأنبياء: نصرهم على قومهم. وهذا من وجهين:
ومن آياته: نصر الرسل على قومهم. وهذا على وجهين:
الوجه الأول بإهلاك الأمم وإنجاء الرسل وأتباعهم
تارةً: يكون بإهلاك الأمم، وإنجاء الرسل وأتباعهم؛كقوم نوح، وهود، وصالح، وشعيب، ولوط، وموسى. ولهذا يقرن الله بين هذه القصص في سورة الأعراف، وهود، والشعراء، ولا يذكر معها قصة إبراهيم٢. وإنّما ذكر قصة إبراهيم في سورة الأنبياء٣، ومريم٤، والعنكبوت٥، والصافات٦؛ فإنّ هذه السور لم يقتصر فيها على ذكر من أهلك من الأمم.