Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 211

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل من آيات الأنبياء: نصرهم على قومهم

وإذا عصمه من كيدهم، وأظهره حتى صارت الحرب بينه وبينهم سجالاً، ثم كانت العاقبة له، فهو أشبه بحال محمّد [ﷺ] ١؛ فإنّ محمداً سيّد الجميع٢، وهو خليل الله٣؛ كما أن إبراهيم خليله.

والخليلان٤: هما أفضل الجميع، وفي طريقتهما من الرأفة والرحمة، ما ليس في طريقة غيرهما.

حكمة الرب تعالى في عقوبته لكل قوم بما يناسبهم

ولم يذكر الله عن قوم إبراهيم ديناً غير الشرك، وكذلك عن قوم نوح.

وأمّا عاد: فذكر عنهم التجبّر، وعمارة الدنيا.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 211 (SanadKitab #11817, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.