Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 213

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل في آيات الأنبياء وبراهينهم

فصل في آيات الأنبياء وبراهينهم

معنى آيات الأنبياء

[و] ١ هي الأدلة والعلامات المستلزمة لصدقهم.

الدليل مستلزم للمدلول

والدليل لا يكون إلاَّ مستلزما للمدلول عليه مختصاً به، لا يكون مشتركاً بينه وبين غيره؛ فإنّه يلزم من تحقّقه تحقّق المدلول. وإذا [انتفى] ٢ المدلول انتفى هو؛ فما يوجد مع وجود الشيء، ومع عدمه، لا يكون دليلاً عليه، بل الدليل ما لا يكون إلاَّ مع وجوده. فما وُجد مع النبوّة تارةً، ومع عدم النبوّة تارةً، لم يكن دليلاً على النبوّة، بل دليلها ما يلزم من وجوده وجودها.

اضطراب الناس في دليل النبوة

وهنا اضطرب الناس، فقيل: دليلُها جنسٌ يختصّ بها، وهو الخارق للعادة. فلا يجوز وجوده لغير نبيّ؛ لا ساحر، ولا كاهن، ولا وليّ٣؛ كما

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 213 (SanadKitab #11817, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.