Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 278

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل في أن الرسول لا بد أن يبين أصول الدين

هذه الطريقة قطعاً. فكان إيجاب النظر بهذا التفسير باطلاً قطعاً، بل هذا نظر فاسد يُناقض الحقّ والإيمان.

حذاق الطوائف ببينوا فساد طريقة الأعراض

ولهذا صار من يسلك هذه الطريقة١ من حذّاق الطوائف يتبيّن لهم فسادها٢؛ كما ذكر مثل ذلك أبو حامد الغزالي٣، وأبو عبد الله الرازي٤، وأمثالهما٥.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 278 (SanadKitab #11817, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.