هذه الطريقة قطعاً. فكان إيجاب النظر بهذا التفسير باطلاً قطعاً، بل هذا نظر فاسد يُناقض الحقّ والإيمان.
حذاق الطوائف ببينوا فساد طريقة الأعراض
ولهذا صار من يسلك هذه الطريقة١ من حذّاق الطوائف يتبيّن لهم فسادها٢؛ كما ذكر مثل ذلك أبو حامد الغزالي٣، وأبو عبد الله الرازي٤، وأمثالهما٥.