Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 304

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل في أن الرسول لا بد أن يبين أصول الدين

فهذه الطريق لا تنفي أن يكون الربّ بعض أجسام العالم.

وتلك باطلة، مع أنّ مضمونها أنّ الربّ لا يتصف بشيء من الصفات، فهي لا تدلّ على صانع، وإن دلّت على صانع، فليس بموجود، بل معدوم، أو متصف بالوجود والعدم؛ كما قد بُسط في غير موضع١.

ولهذا يقول الرازي في آخر مصنّفاته٢: لقد تأمّلتُ الطرق الكلاميّة، والمناهج الفلسفيّة، فما رأيتُها تشفي عليلاً، ولا تروي غليلاً، ورأيتُ أقرب الطرق طريقة القرآن؛ اقرأ في الإثبات: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ ٣، ﴿الرَّحْمَنُ عَلَىْ الْعرْشِ استَوَىْ﴾ ٤، واقرأ في النفي: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شيْءٌ﴾ ٥،

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 304 (SanadKitab #11817, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.