Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 356

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل في أن الرسول لا بد أن يبين أصول الدين

أخبرنا١ عبد الرزاق٢، عن الثوري٣، عن مسلم٤، عن مجاهد، عن ابن عبّاس: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّاً﴾ ، قال: محبّةً٥.

وهذا فيه إثبات حبّه لهم، بعد أعمالهم؛ بقوله: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّاً﴾ ، وهو نظير قوله: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّوْنَ اللهَ فَاتَّبِعُوْنِيْ يُحْبِبْكُمُ اللهُ﴾ ٦؛ فهو يُحبُّهم إذا اتّبعوا الرسول. ونظير قوله في الحديث الصحيح: "ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أُحبَّه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يُبصر به، ويدَه التي يبطش بها، ورجلَه التي يمشي بها"٧.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 356 (SanadKitab #11817, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.