Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 362

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل في أن الرسول لا بد أن يبين أصول الدين

والبغويّ ذكر الأمرين، فقال: وللودود معنيان؛ [أنّه] ١ يُحِبّ المؤمنين، وقيل: هو بمعنى المودود؛ أي محبوب المؤمنين٢.

وقال٣ أيضاً في قوله: ﴿وَهُوَ الْغَفُوْرُ الْوَدُوْدُ﴾ ٤: أي المحبّ لهم، وقيل: معناه المودود؛ كالحَلُوب، والرَّكوب؛ بمعنى المحلوب والمركوب، وقيل: يغفر، ويودّ أن يغفر، وقيل: المتودّد إلى أوليائه بالمغفرة٥.

قلت: هذا اللفظ معروفٌ في اللغة أنّه بمعنى الفاعل٦؛ كقول النبيّ [ﷺ] : "تزوّجوا الودود الولود"٧. وفعول بمعنى فاعل كثيرٌ؛ كالصبور، والشكور، وأمّا بمعنى مفعول، فقليلٌ. وأيضاً: فإنّ سياق القرآن يدلّ على

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 362 (SanadKitab #11817, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.