Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 384

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل في تمام القول في محبة الله

المادّة، وهي البدن، وهو الزهد في أغراض البدن، و [هو] ١ الزهد في الدنيا. وهذا ليس فيه إلا تجريد النفس عن الاشتغال بهذا؛ فتبقى النفس فارغة؛ فيُلقي إليها الشيطان ما يُلقيه، ويوهمه أنّ ذلك من علوم المكاشفات والحقائق٢، وغايته وجود مطلق، هو في الأذهان، لا في الأعيان٣.

الغزالي جعل السلوك إلى الله ثلاثة منازل

ولهذا جعل أبو حامد السلوك إلى الله ثلاثة منازل، بمنزلة السلوك٤

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 384 (SanadKitab #11817, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.