Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 417

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل في تمام القول في محبة الله

وإبراهيم، وإسرائيل١ [﵈] ٢ أنّهم كانوا مسلمين. وكذلك عن أتباع موسى٣، وعيسى٤ [﵉] ٥، وغيرهم٦.

معنى الإسلام

والإسلام هو أن يَستسلم لله، لا لغيره؛ فيعبد الله ولا يُشرك به شيئاً، ويتوَكَّل عليه وحده، ويرجوه، ويخافه وحده، ويُحبّ الله المحبّة التامّة، لا يُحبّ مخلوقاً كحبّه لله، بل يُحِبّ لله، ويُبغض لله، ويُوالي لله، ويُعادي لله. فمن استكبر عن عبادة الله لم يكن مسلماً، ومن عبد مع الله غيره لم يكن مسلماً. وإنّما تكون عبادتُه بطاعته؛ وهو طاعة رسله؛ [فَمَنْ] ٧ يُطع الرسول فقد أطاع الله٨؛ فكلّ رسول بُعث بشريعة، فالعمل بها في وقتها

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 417 (SanadKitab #11817, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.