على صفات تقتضي لذة وألماً في الآخرة، [فذاك] ١ عندهم باطلٌ، ولم يمكنهم أن يقولوا إنّ الشارع يأمر بما فيه لذة مطلقاً، و [ينهى] ٢ عمّا فيه ألم مطلقاً.وكون الفعل يقتضي ما يوجب اللذة، هو عندهم من باب التولّد٣.