Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 487

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل تعريف المعجزة عند الأشاعرة

قالوا: وخوارق الأنبياء يظهر مثلها على يد الساحر، والكاهن، والصالح، ولا يدل على النبوة؛ لأنه لم يدّعها. قالوا: ولو ادعى النبوة أحدٌ من أهل هذه الخوارق، مع كذبه، لم يكن بُدٌ من أنّ الله يعجزه عنها؛ فلا يخلقها على يده، أو يُقيّض له من يعارضه، فتبطل حجّته١.

مناقشة شيخ الإسلام للأشاعرة في تعريف المعجزة

وإذا قيل لهم: لم قلتم: إنّ الله لا بدّ أن يفعل هذا [أو] ٢ هذا؛ وعندكم يجوز عليه كل شيء؟ ولا يجب عليه فعل شيء؟ ولا يجب منه فعل شيء؟

قالوا: لأنّه لو لم يمنعه من ذلك، أو يعارضه بآخر، [لكان] ٣ قد أتى بمثل ما يأتي به النبيّ الصادق؛ فتبطل دلالة آيات الأنبياء٤.

فإذا قيل لهم: وعلى أصلكم يجوز أنه [يبطل] ٥ دلالتها، وعندكم يجوز عليه فعل كل شيء؟ أجابوا بالوجهين المتقدمين: إما لزوم أنه ليس بقادر، أو أنّ الدلالة [معلومة] ٦ بالاضطرار، وقد عرف ضعفهما.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 487 (SanadKitab #11817, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.