Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 489

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل تعريف المعجزة عند الأشاعرة

وهذا لا ضابط له؛ فإنّ ما يعجز عنه قوم دون قوم لا ينضبط. ولكنّ هذا يُفسد قول مَنْ فسّرها بخرق العادة١؛ فإن العادات تختلف.

وقد ذكروا٢ هذا، وقالوا: المعجزة عند كل قوم ما كان خرقاً لعادتهم٣. وقالوا: يُشترط أن تكون [خارقة] ٤ لعادة من دعاهم، وإن كان معتاداً لغيرهم. [وقالوا: إذا] ٥ كان المدّعي كذّاباً؛ فإن الله [يُقيّض] ٦ له من يعارضه من أهل تلك الصناعة، أو يمنعه من القدرة عليها٧.

وهذا وجه ثان يدل على فساد ما أصّلوه٨؛ هم، والمعتزلة٩.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 489 (SanadKitab #11817, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.