ولم يفرقوا١ بين النبيّ والساحر إلا بأنّ هذا برّ، وهذا فاجر. والقاضي أبو بكر٢ وأمثاله يجعلون هذا الفرق سمعيا٣.
والفرق الذي لا بُدّ منه عندهم: الاستدلال بها، والتحدي بالمثل٤.
وكلّ من هؤلاء٥، وهؤلاء٦ أدخلوا مع الأنبياء من ليس [بنبيّ] ٧، ولم يعرفوا خصائص الأنبياء، ولا خصائص آياتهم؛ فلزمهم جعل من ليس