Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 527

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل تعريف المعجزة عند الأشاعرة

كهيئة الطير، فينفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله١. وتسخير الجنّ لسليمان٢ لم يكن مثله لغيره.

لكن من الجن المؤمنين من يعاون المؤمنين، ومن الجن الفساق، والكفار من يعاون الفساق؛ كما يُعاون الإنس بعضهم بعضاً٣. فأمّا طاعة مثل طاعة سليمان، فهذا لم يكن لغير سليمان [﵇] ٤.

رسولنا ﷺ أعطي أفضل مما أعطي سليمان ﷺ

ومحمد ﷺ أُعطي أفضل ممّا أُعطي سليمان [﵇] ٥؛ فإنّه أُرسل إلى الجنّ، وأُمروا أن يؤمنوا به، ويطيعوه٦؛ فهو يدعوهم إلى عبادة الله، وطاعته، لا يأمرهم بخدمته، وقضاء حوائجه؛ كما كان سليمان يأمرهم، ولا يقهرهم باليد؛ كما كان سليمان يقهرهم، بل [يفعل] ٧ فيهم كما [يفعل] ٨ في الإنس، فيجاهدهم الجن والمؤمنون، ويقيمون الحدود على منافقيهم، فيتصرف فيهم تصرّف العبد الرسول، لا تصرّف النبي

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 527 (SanadKitab #11817, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.