Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 542

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل قول الأشاعرة في المعجزات

وغيره [ممّا] ١ جرى لهذه الأمة من الآيات؛ ومثل ما كان يظهر على أيدي الحواريين، وعلى يد موسى وأتباعه٢. [لا أنه] ٣ جعل التحدي بالمثل جزءاً من دليله وآيته، فلا يكون دليلاً حتى يتحداهم بالمثل! بل قد عُلم أنّ [نفس] ٤ استدلال المستدل بالدليل، يوجب اختصاصه بالمدلول عليه، وكلّ من أتى بآية هي دليل وبرهان وحجة، فقد عُلم أنه يقول إنّها مستلزمة للمدلول عليه، لا يوجد مع عدمه، فلا يمكن أحداً أن يعارضها، فيأتي بمثلها مع عدم المدلول عليه.

أجزاء الدليل على صدق النبي عند الأشاعرة

وهؤلاء٥ جعلوا من جملة الدليل: دعوى النبوة، والاحتجاج به، والتحدّي بالمثل؛ ثلاثة أشياء٦.

وهذه الثلاثة هي أجزاء الدليل. ودعوى النبوة هو الذي تقام عليه البيّنة، والذي [يقام] ٧ عليه الحجة ليس هو جزءاً من الحجة. والدعوى تسمى مدلولا عليها، ((ونفس المدعى [يُسمى] ٨ مدلولاً عليه، وثبوت المدعى يسمى مدلولاً [عليه] ٩)) ١٠، والعلم بثبوته يُسمّى مدلولاً عليه.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 542 (SanadKitab #11817, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.