Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 548

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل كلام الباقلاني في المعجزات ومناقشة شيخ الإسلام له

المرسَل إليهم. ولكن عنده هذا يحصل بعدم المعارضة. وحينئذٍ فاشتراط كونه خارقاً، ومختصاً بمقدور [الربّ] ١ باطلٌ.

وهو قد حكى أنّ الاجماع على أن المعجز لا بُدّ أن يكون خارقاً للعادة، فقال: اعلموا رحمكم الله أنّ الكلّ من سائر الأمم قد شرطوا في صفة المعجز أن يكون خارقاً للعادة٢.

[ثم قال٣ في فصول الكرامات] ٤:

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 548 (SanadKitab #11817, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.