Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 555

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: قسم التحقيق
  3. فصل قول الباقلاني لايدل على صدق النبي إلا المعجزات ولو لم تدل للزم عجز القديم..

[تعود] ١ إلى الخبر؛ فلزم أن يكون من لوازم الإنسان إخباره، [وظهور] ٢ إخباره، وكثرته، وأنّ هذا لا بُدّ من وجوده حيث كان. وحينئذ: فإذا كان كذّاباً عَرَفَ النّاس كذبه؛ لكثرة ما يظهر منه من [الخبر] ٣ عن الشيء بخلاف ما هو عليه، من أحوال نفسه وغيره، وممّا رآه، وسمعه، وقيل له في الشهادة والغيب. ولهذا كلّ من كان كاذباً ظهر عليه كذبه بعد مدة؛ سواء كان مدّعياً للنبوّة، أو كان كاذباً في العلم ونقله، أو في الشهادة، أو في غير ذلك٤. وإن [كان] ٥ مطاعاً، كان ظهور كذبه أكثر لما فيه من الفساد.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 1، ص 555 (SanadKitab #11817, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.