وكذلك قال علقمة١، وسعيد بن جبير عن ميت: أمّا هذا فقد قامت قيامته٢؛ أي صار إلى الجنة أو النار. وإن كان بعد هذا تعاد الروح إلى البدن، و [تقعد] ٣ بقبره.
ومقصودهم: أنّ الشخص لا يستبطىء الثواب والعقاب؛ فهو إذا مات يكون في الجنة أو في النار٤؛ قال تعالى عن قوم نوح: ﴿مِمَّا