خرقٌ للعادة؛ فكذّبها١؛ وحدّ بعضهم٢ بأنّها٣ الخارق للعادة، إذا لم يُعارضه أحد.
وجعل٤ هذا فصلاً احترز به عن تلك الأمور؛ فقال٥: المعجزة هي الخارق المقرون بالتحدي بالمثل، مع عدم المعارضة. وجوَّزَ أن يأتي غير الأنبياء بمثل ما أتوا به٦ سواء مع المعارضة. [وجعل] ٧ ما يأتي به الساحر والكاهن معجزات، مع عدم المعارضة. وحقيقة المعجز هذا ما لم يعارض، ولا حاجة إلى كونه خارقاً للعادة، بل الأمور المعتادة إذا لم تُعارض كانت آية. وهذا باطلٌ قطعاً. ثمّ مسيلمة، والأسود العنسي، وغيرهما، لم يُعارَضوا٨.