Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 777

  1. المجلد الثاني
  2. فصل الله سبحانه دل عباده بالدلالة العيانية والدلالات المسموعة

فصل الله سبحانه دل عباده بالدلالة العيانية والدلالات المسموعة

والله سبحانه دلّ عباده بالدلالات العيانية المشهودة، والدلالات المسموعة١؛ وهي كلامه. لكنّ عامّتهم تعذَّر عليهم أن يسمعوا كلامه منه، فأرسل إليهم بكلامه رسلاً، وأنزل إليهم كتباً.

والمخلوق إذا قصد إعلام من يتعذَّر أن يسمع منه، أرسل إليه رسلاً، وكتب إليه كتباً؛ كما يفعل الناس؛ ولاة الأمور، وغيرهم: يُرسلون إلى من بَعُد عنهم رسولاً، ويكتبون إليه كتباً.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 777 (SanadKitab #11817, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.