Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 782

  1. المجلد الثاني
  2. فصل آيات الأنبياء دليل وبرهان

فصل آيات الأنبياء دليل وبرهان

فالآيات التي تكون آيات للأنبياء: هي دليلٌ وبُرهان.

والله تعالى سمّاها برهاناً في قوله لموسى: ﴿فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ﴾ ١؛ وهي العصا واليد٢.

وسماها برهاناً [و] ٣آيات في مواضع كثيرة من القرآن٤.

فحدّها حدّ الدليل والبرهان؛ وهي أن تكون مستلزمة لصدق النبيّ، فلا يتصور أن [توجد] ٥ مع انتفاء [صدق] ٦ من أخبر أنّ الله أرسله.

فليس له إلاَّ حالان: إمّا أن يكون الله أرسله، فيكون صادقاً، أو لا يكون أرسله، فلا يكون صادقاً.

فآيات الصدق لا توجد إلا مع أحد النقيضين؛ وهو الصدق، لا [توجد] ٧

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 782 (SanadKitab #11817, hlm. urut 763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.