Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 792

  1. المجلد الثاني
  2. فصل الله تعالى سماها آيات وبراهين ولم يسمها معجزات

الكبائر، إلا أن يمنع من ذلك سمع١. كما قال: كلّ ما كان معجزة للأنبياء، يجوز أن يأتي به الساحر، إلا أن يمنع منه سمع٢؛ إذ كان في نفس الأمر لا فرق بين فعل وفعل، بل يجوز من الربّ كلّ شيء؛ فيجوز أن يبعث كلّ أحد، ولا يقيم على نبوته دليلاً٣.

هذا حقيقة قولهم: إنّه يجوز أن يبعث كلّ أحد، وأنّه إذا بعثه لا يُقيم دليلاً على نبوته، بل يُلزِم العباد بتصديقه، بلا دليلٍ يدلهم على صدقه.

تعريف الأشاعرة للمعجزة، ورد شيخ الإسلام عليهم بجوابين

فإن غاية هذا: تكليف ما لا يطاق، وهم يجوّزونه٤.

وهذا الذي قالوه: باطلٌ من وجوه متعددة، قد بُسطت في غير هذا الموضع٥.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 792 (SanadKitab #11817, hlm. urut 773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.