Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 835

  1. المجلد الثاني
  2. فصل خوارق الكهان والسحرة ليست من خوارق العادات وإنما من العجائب الغريبة

وقد ضلوا في هذا، وهذا؛ كما قال تعالى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً﴾ ١؛ فهم بمنزلة السائر في الطريق، وقد ضلّ عنها، يأخذ يميناً وشمالاً، ولا يهتدي إلى السبيل التي تُسلك.

والسبيل التي يجب سلوكها: قولُ الصدق، والعملُ بالعدل.

الأنبياء تعينهم الملائكة والسحرة تعينهم الشياطين

والكهانة والسحر يناقض النبوة؛ فإن هؤلاء٢ تُعينهم الشياطين؛ تُخبرهم، وتعاونهم بتصرفات خارقة، ومقصودهم: الكفر، والفسوق، والعصيان.

والأنبياءُ تُعينهم الملائكة؛ هم الذين يأتونهم، فيخبرونهم بالغيب، ويعاونونهم بتصرّفات خارقة؛ كما كانت الملائكة تُعين النبيّ ﷺ في مغازيه مثل يوم بدر أمدّه الله بألف من الملائكة٣،

ويوم حنين٤ قال: ﴿وَيَومَ

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 835 (SanadKitab #11817, hlm. urut 815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.