Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 900

  1. المجلد الثاني
  2. فصل سنة الله وعادته في الكذاب أن ينتقم منه ويظهر كذبه

وهو الكائن بكلماته، وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئَاً أَنْ يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون﴾ ١.

وكلماته صدقٌ وعدلٌ، والعدل: وضع الأشياء [مواضعها] ٢.

من عدل الله

فمن عدله: أن يجعل الصادق عليه، المبلغ لرسالته، حيث يصلح من كرامته ونصره، وإن يجعل الكاذب عليه، حيث يليق به من إهانته وذلّه. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا العِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُفْتَرِينَ﴾ ٣؛ قال أبو قلابة٤: هي لكلّ مفترٍ إلى يوم القيامة٥.

أصناف الكاذبين الذين يعارضون رسل الله

أعظم الافتراء على الله

ومن أعظم الافتراء عليه: دعوى النبوة والرسالة كذباً، كما قال تعالى:

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 900 (SanadKitab #11817, hlm. urut 879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.