Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 912

  1. المجلد الثاني
  2. فصل الاستدلال بالحكمة

كولادة النساء، ونبات الأرض.

وأما الجزم بالوقوع وعدمه، فيحتاج إلى دليل.

وفي نفس الأمر ما ثَمّ إلا ما يقع، أو لا يقع.

والواقع لا بدّ من وقوعه، ووقوعه واجب لازم.

وما لا يقع فوقوعه ممتنع، لكن واجب بغيره، وممتنع لغيره:

وقوع ما قدره الله واجب من جهات

وهو واجب من جهات: من جهة علم الرب من وجهين، ومن جهة إرادته من وجهين، ومن جهة كلامه من وجهين، [ومن جهة كتابته من وجهين] ١، ومن جهة رحمته، ومن جهة عدله.

أمّا علمه: فما علم أنه سيكون، فلا بد أن يكون، وما علم أنه لا يكون، فلا يكون. وهذا مما يعترف به جميع الطوائف، إلا من ينكر العلم السابق؛ كغلاة القدرية٢ الذين تبرأ منهم الصحابة.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 912 (SanadKitab #11817, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.