Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 951

  1. المجلد الثاني
  2. فصل حكمة الله وعدله في إرسال الرسل

بدون لوازمه، أو مع ضده، كما يمتنع جعل الدليل دليلاً مع وجوده بلا مدلول، أو مع وجود ضدّ المدلول معه.

الأشاعرة يمتنع على أصولهم كلام الرب أن يدل على مراده أو أن آياته تدل على صدق الأنبياء

والذين قالوا: يجوز منه فعل كل شيء، ولا ينزّه عن شيء، يتعذّر على أصلهم وجود دليل جعلي قصدي؛ لا الكلام، ولا الفعال؛ فيمتنع على أصلهم كون كلام الرب يدلّ على مراده، أو كون آياته التي قصد بها الدلالة على صدق الأنبياء، أو غيرهم تدلّ؛ لأنّه يقدر أن يفعل ذلك [و] ١ غير ذلك، كما يقدر أن يظهر على يد الكاذب ما أظهره على يد الصادق.

تعريف المعجزة عند الأشاعرة

وهم يقولون: المعجزة هي الخارق المقرون بالتحدي بالمثل وعدم المعارضة٢. وهذا يقدر على إظهاره على يد الصادق.

صفة الإرادة

فمن سوّى بين جميع الأمور، وجعل إرادته لها سواء، لم يفرّق بين هذا وهذا٣، فقالوا: نحن نستدل على أنه لم يظهرها على يد الكاذب، بأنه لو

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 951 (SanadKitab #11817, hlm. urut 929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.