Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 986

  1. المجلد الثاني
  2. فصل آيات الأنبياء يلزم من وجودها وجود الأنبياء

وكذلك لما قال: إنِّي رسول الله، [أتى] ١ مع ذلك بآيات دلّت على صدقه.

وكذلك في مكانه وزمانه، ظهر من انشقاق القمر وغيره ما دلّ على نبوته.

لكنّ آيات الأنبياء أعمّ من ذلك، كما أن دليل كلّ شيء أعمّ من أن يختص بمعنى المدلول وزمانه ومكانه.

وبهذا يظهر خطأ كثير من الناس في عدم معرفتهم بجنس آيات الأنبياء، لعدم تحقيقهم جنس الأدلة والبراهين٢.

وإنّ خاصة الدليل: أنّه يلزم من تحقّقه تحقّق المدلول عليه فقط، سواء كان مقارناً للمدلول عليه، أو كان حالاً في محله، أو مجاوزاً لمحله، أو لم يكن كذلك.

هل النبوة صفة ثبوتية أم لا؟

والنبوّة قد قال طائفة من الناس: إنّها صفة في النبي٣.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 986 (SanadKitab #11817, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.