Lewati ke konten

Kitab: An-Nubuwwat · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 989

  1. المجلد الثاني
  2. فصل آيات الأنبياء يلزم من وجودها وجود الأنبياء

النبي١، وصفة إضافية هي مجرد تعلق الخطاب الإلهي، به٢.

لكن على الأقوال الثلاثة: ليس من شرط أدلتها أن تكون حالة في ذات النبي، ولكن يجوز أن تكون لها أدلة قائمة بذات النبي، كما كان في محمد ﷺ عدة أدلة من دلائل النبوة، كما هو مبسوط في دلائل نبوته٣؛ إذ المقصود هنا الكلام على جنس آيات الأنبياء، لا على شيء معين، [و] ٤ لا دليل معين، ولا نبيّ معيّن.

فإذا عرف أن دلائل النبوة يمتنع ثبوتها لشخص لا نبوة فيه إذا ادّعاها، أو ادعيت له كذباً، ويمتنع ثبوتها مع المكذب بالنبوة الصادقة، وأنها لا توجد إلا والنبوة ثابتة، وأنها دليل على صدق المخبر بالنبوة من جميع الخلق.

Rujukan halaman ini: النبوات لابن تيمية، ج 2، ص 989 (SanadKitab #11817, hlm. urut 967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.