خوارق الشياطين سببها الشرك والظلم
وليس شيءٌ من ذلك من معجزات [الأنبياء] ١، ولا كرامات الصالحين؛ فإن ذلك إنما يفعلونه بسبب شرك وظلم وفاحشة.
وهو لو كان مباحاً لم يجز أن يفعل بهذا السبب، فكيف إذا كان في نفسه ظلماً محرماً، لكونه من الظلم، والفواحش، ونحو ذلك.
وقد يُخبرون بأمور غائبة ممّا رأوه وسمعوه، ويدخلون في جوف الإنسان٢؛ قال النبي ﷺ: "إنّ الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم"٣.