[ان مكة فتحت عنوة وهو مذهب الاكثرين وقال الشافعي وغيره فتحت صلحا وقيل في تأويل الحديث ان القتال كان جائزا لرسول الله ﷺ في مكة ولو احتاج إليه فعله ولكن ما احتاج إليه وهذا التأويل يضعفه قوله ﵇ فان احد ترخص بقتال رسول الله ﷺ فانه يقتضى وجود قتال منه ﷺ ظاهرا وايضا
السير التى دلت على وقوع القتال وقوله ﵇ من دخل دار أبى سفيان فهو آمن إلى غيره من الامان المعلق على اشياء بخصوصها يبعد هذا التأويل -]