Lewati ke konten

Kitab: Al-Qur'anu wa I'jazuhul 'Ilmi · Pengarang: محمد إسماعيل ابراهيم

Baca halaman 86

  1. الباب الثالث: قال تعالى: قل انظروا ماذا في السماوات والأرض

النظرة العلمية: يقرر العلم الحديث في تفسير هذه الآية الكريمة أن الماء يدخل في بناء أي جسم حى إذ هو في الحقيقة قوام حياته، فالماء في نظر العلم هو المكون الاصلى في تركيب مادة الخلية، والحلية هي وحدة البناء في كل شئ حى نباتا كان أو حيوانا، كما أن علم الكيمياء في أبحاثه الحديثة قد أثبت أن الماء عنصر لازم وفعال في كل ما يحدث من التحولات والتفاعلات التى تتم داخل الاجسام فهو

إما وسط أو عامل مساعد أو داخل في هذا التفاعل أو ناتج عنه، وتقول الآيات الكريمة في قصة خلق آدم أبى البشر ﵇ أنه خلق من طين، والطين هو خليط من الماء والتراب أي أن الماء عنصر أساسى في تكوين أي شئ حى.

وقال تعالى في سورة طه - آية ٥٠: (قال ربنا الذى أعطى كل شئ خلقه ثم هدى) تفسير علماء الدين: ربنا الذى منح نعمة الوجود لكل موجود، وخلقه على الصورة التى اختارها سبحانه له، ووجهه لما خلق.

النظرة العلمية: يرى العلم بنور الايمان أن قدرة الله تعالى وحكمته ورحمته قد أودعت في كل شئ خلقه صفاته الخاصة التى تؤهله لاداء وظيفته التى خلق لها ومن أجلها بصورة مدهشة تجعل الانسان يقر بعظمة الله ﷻ ووحدانيته، فكل مخلوق

Rujukan halaman ini: القرآن وإعجازه العلمي، ص 86 (SanadKitab #1188, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.