Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 77

  1. العدد ١٩
  2. لباب الإعراب المانع من اللحن في السنة والكتاب

وأما بدل الغلط، ولا يوجد ذلك في القرآن الكريم بل ولا في الشعر، وإنما يقع في أثناء كلام الناس، كقولك: مررت برجلٍ بحمار ٍ (٢٥٩) ، كأنك تريد أن تقول: مررت برجلٍ وبحمار ٍ (٢٥٩) ثم تذكرت فقلت: بحمار (٢٥٩) ، ولا يصح في مثل هذا أن تقول بل حمار (٢٦٠) .

قاعدة: تبدل المعرفة من النكرة كقوله تعالى:﴾ وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ صِرَاطِ اللهِ﴾ (٢٦١) وعكسه (٢٦٢) ، كقوله تعالى:﴾ لنَسْفَعاً بِالنَاصِيَةِ نَاصِيَةٍ﴾ (٢٦٣) .

النوع الثالث: تابع بعطف البيان:

وهو أن تضع الاسم الذي ليس بحلية ولا فعل ولا نسب مكان الصفة، كقولك: جاءني زيدٌ أخوك، ورأيت أبا عبد الله محمداً، ومررت بصاحبِك زيدٍ، فتبين الاسم الأول عن غيره بالاسم الثاني كما تبين بالصفة. والله أعلم.

النوع الرابع: تابع بالتأكيد

والتوكيد أيضاً يجري مجرى الصفة في الإيضاح والإتباع، وفائدته تخصيص المخبر

عنه، كما إذا قلت جاءني زيد، فربما توهم المخاطب أن أمر زيد جاءك دون نفسه، فإذا قلت: جاء زيدٌ نفسُه أو عينُه خصصت المجيء ب (زيد) .

وأسماء (٢٦٤) التوكيد سبعة (٢٦٥) وهي:

النفس، والعين، وكل، وأجمعون، وأبصعُون، وأبتعون، وأكتعون (٢٦٦) .

تقول: جاءني زيدٌ نفسُه، ورأيت الفرسَ عينَه، وقال تعالى:﴾ فَسَجَدَ المَلائِكَة ُ كُلُّهُمْ أجْمَعُوْن﴾ (٢٦٧) وتقول: جاء القومُ كلُّهم أبصعون.

والبَصْع: الجمع (٢٦٨) .

وتقول: جاء القوم كلهم أبتعون، مشتق من (البتع) الذي هو القوة والشدة، ولا يستعمل أكتع (٢٦٩) وأبصع وأبتع إلا بعد كل وأجمع (٢٧٠) كما ذكرنا، وتقول: جاءني النسوة كلُّهن، جُمَعُ كُتَعُ بُصَعُ بُتَعُ.

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 3، ص 77 (SanadKitab #1190, hlm. urut 1077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.