Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 126

  1. العدد ٢٠
  2. معاني الركوع والسجود في القرآن المجيد

فإن مما يثير التساؤل ورود صيغ الركوع والسجود في القرآن الكريم لمعان متعددة، واختلاف المفسرين ﵏ في تأويلها كذلك، فما معنى قوله تعالى لبني إسرائيل: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾ (البقرة /٥٨) ؟ وهل المقصود في قوله تعالى في شأن داود ﵇ ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا﴾ (ص/٢٤) الركوع الشرعي؟ وهل عفّر أبوي يوسف وأخوته وجوههم على الأرض سجدا ليوسف؟ وما كيفية سجود النجم والشجر وغيرهما؟ وهل هو حقيقة أو مجاز؟ كل ذلك يستدعي البحث والتدبر، مع ما للركوع والسجود من تاريخ عريق على اختلاف هيئاتها باختلاف الزمان وتعدد الأديان، ولا جرم أن أحدهما (١) كان أول تحية تلقاها البشر عند خلق العالم (٢) ، وهما من أهم أركان الصلاة وأدلهما على العبودية لله رب العالمين.

تعريف الركوع والسجود:

معاني الركوع والسجود تدور على ثلاثة محاور، وهي:

المعاني اللغوية.

المعاني الشرعية.

المعاني المجازية.

المعنى اللغوي:

الركوع: يكون في القلب بالخضوع، وفي الجسد بالانحناء وطأطأة الرأس (٣) .

والسجود: يشترك مع الركوع في معنييه، ويَفْضُلُ عليه بأنه يختص بوضع الجبهة على الأرض، ولا خضوع أعظم منه (٤) والساجد أشد انحناء من الراكع (٥) .

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 3، ص 126 (SanadKitab #1190, hlm. urut 1126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.