Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 138

  1. العدد ٢٠
  2. معاني الركوع والسجود في القرآن المجيد

أنه مجرد الخضوع، دون إيماء ولا انحناء ولا نحوهما، وهذا يرجع إلى أحد معاني السجود اللغوية، والمقصود إقرارهم لآدم بالفضل والقيام بمصالِحه (١) .

الإيماء والخضوع (٢) .

الانحناء المساوي للركوع، وذلك بالتكفَّي والتعظيم، كسلام الأعاجم (٣) .

أنه السجود المتعارف، وهو وضع الجبهة بالأرض (٤) . وعزاه القرطبي (ت٦٧١هـ) إلى الجمهور (٥) ، وهو الصواب ولا يُعكّر عليه أن السجود في الشريعة الإسلامية محرم، لأن ذلك خاص بآدم في العالم العلوي، وليس ذلك ضمن التكاليف المنوطة بأهل الأرض، فلا يقاس عليه (٦) ، على أن هذا السجود كان جائزا قبل الإسلام كما سيأتي بيانه في السجود ليوسف ﵇.

وقد اتفق العلماء على أن سجود الملائكة لآدم سجود تحية لا عبادة تكريما لآدم

﵇ وإظهاراً لفضله (٧) ، ولهذا اعترض إبليس على السجود كما أخبر الله تعالى عنه في قوله: ﴿أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ﴾ (الإسراء/٦٢) ، ولم يكن الأمر بالسجود له على أنه نُصب قبلة للساجدين كالكعبة للمسلمين، وذلك يقتضي أن تكون اللام بمعنى إلى في ﴿لِآدَمَ﴾ ، فيكون التقدير: اسجدوا إلى آدم، وذلك تكلف لا مُلجئ إليه (٨) .

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 3، ص 138 (SanadKitab #1190, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.