Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 161

  1. العدد ٢٠
  2. معاني الركوع والسجود في القرآن المجيد

فالسجود هو جميع الصلوات المكتوبات (١) ، والتسبيح هو التسبيح باللسان، وقد ورد عن النبي (التسبيح في دبر كل صلاة ولم يذكر أنه تفسير للآية (٢) ، وجاء ذلك في أحاديث كثيرة، منها قوله ﵊: ((من سبّح الله في دُبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير - غُفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)) (٣) .

القول الثاني: أن المراد بقوله تعالى: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ هما الركعتان بعد المغرب فالسجود في هذه الآية معناه صلاة المغرب وسمي التسبيح صلاة، لأنه تنزيه لله عما لا يليق به، والصلاة تشتمل على ذلك، من ذكر وقرآن وتسبيح كلها تنزيه لله تعالى (٤) أما سبب تسمية الصلاة سجودا فقد سبق ذلك في مقدمة البحث وتضاعيفه.

والقول بأنه الركعتان بعد صلاة المغرب مروي عن جماعة من الصحابة والتابعين، منهم عمر (ت٢٣هـ) وعلي (ت٤٠هـ) وابن عباس (ت٦٨هـ) ﵃، ومجاهد (ت١٠٤هـ) والحسن (ت١١٠هـ) وقتادة (ت١١٨هـ) وغيرهم (٥) وهو اختيار ابن جرير (ت٣١٠هـ) ، حيث قال ﵀: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصحة، قول من قال. هما الركعتان بعد المغرب، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك)) (٦) .

ورُوى ذلك مرفوعا، فعن ابن عباس ﵁ قال: قال لي النبي (: ((يابن عباس ركعتان بعد المغرب أدبار السجود)) (٧) ولو صح هذا الحديث لوجب المصير إليه، لكنه ضعيف كما نص عليه ابن حجر (٨) (ت٨٥٢هـ) .

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 3، ص 161 (SanadKitab #1190, hlm. urut 1161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.