Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 177

  1. العدد ٢٠
  2. معاني الركوع والسجود في القرآن المجيد

ومن العلماء من فسر الأمر بالسجود في هذه الآية بالصلاة المفروضة (١) ، لأنها شعار الإسلام (٢) ، وحمله بعضهم على الأصل اللغوي وهو الخشوع والخضوع (٣) ، والأولى تفسير الآية على الأصل الشرعي، إذ لا مانع منه.

وقوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا﴾ هو من عطف العام على الخاص، واللام في ﴿لِلَّهِ﴾ لام الاختصاص، وتفيد اختصاص الله تعالى بذلك دون غيره (٤) .

قوله تعالى: ﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٢٠) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ (الانشقاق/٢٠-٢١) :

ورد في المراد من السجود في هذه الآية ثلاثة أقوال هي:

القول الأول: لا يصلون، وهو المنقول عن مفسري السلف كابن السائب ﵁ وعطاء (٥) (ت١١٤هـ) .

الثاني: لا يخضعون ولا يستكينون، وهو قول الطبري (ت٣١٠هـ) والزمخشري

(ت٥٣٨هـ) وآخرين، وعزاه أبو حيان (ت٧٥٤هـ) والآلوسي (ت١٢٧٠هـ) إلى قتادة (ت١١٨هـ) ولم أقف عليه مسندا (٦) .

الثالث: أنه سجود التلاوة، وهو السجود الشرعي، قال أبو حيان (ت٧٥٤هـ) : ((وقال عكرمة: لا يباشرون بجباههم المصلى)) (٧) .

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 3، ص 177 (SanadKitab #1190, hlm. urut 1177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.