Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 401

  1. العدد ٢٠
  2. مواقف الطوائف من توحيد الأسماء والصفات

وكما أثبت الله لنفسه صفات الكمال فقد نزه نفسه عن صفات النقص كالموت والجهل والنسيان والعجز والعمى والصمم ونحوها كما في قوله تعالى ﴿وتوكل على الحي الذي لا يموت﴾ [الفرقان ٥٨] وقوله عن موسى ﴿في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى﴾ [طه ٥٢] وقوله ﴿وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض﴾ [فاطر ٤٤] وقوله ﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون﴾ [الزخرف ٨٠] وقال النبي (في الدجال ((إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور)) (١) ، وقال ((أيها الناس اربعوا (٢) على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً)) (٣) .

فالصفة إذا كانت صفة نقص لا كمال فيها فهي ممتنعة في حق الله تعالى ولقد عاقب الله تعالى الواصفين له بالنقص وذمهم كما في قوله تعالى ﴿وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء﴾ [المائدة ٦٢] وقوله تعالى ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق﴾ [آل عمران ١٨١] .

ونزه نفسه عما يصفونه به من النقائص فقال سبحانه ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين﴾ [الصافات١٨٠] وقال تعالى ﴿ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذاً لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون﴾ [المؤمنون ٩١] .

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 3، ص 401 (SanadKitab #1190, hlm. urut 1401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.