Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 284

  1. العدد ٢٠
  2. العلاقات السياسية بين الدولة العباسية والدولة البيزنطية في عهد الخليفة هارون الرشيد

وفي محاولة من نقفور قطع على نفسه عهداً – بتأثير من الروم سنة ١٨٩هـ/ ٨٠٤م – بردّ اعتبار الروم في أقرب وقت ممكن؛ كسباً لرضاهم ورفعاً لمكانته فيهم، وفوق هذا امتنع عن دفع الجزية للرشيد، وعليه تقدم في ٢٠ رجب سنة ١٩٠هـ / ٨٠٥م (١) بقوة من الروم ناحية المدن التي تحمي الجزيرة (الشمالية الشرقية) وأغار على عين زربي (٢) وعلى الكنيسة السوداء (٣) (بلد بالثغر من نواحي المصيصة) (٤) ، وقاتل المسلمين المرابطين فيها وأسر عدداً منهم، إلاّ أنه لم يتمكن من المحافظة على هذا النصر، واستطاع أهل المصيصة أن يلحقوا بالروم – أثناء عودتهم إلى بلادهم – ويستنقذوا ما في أيديهم من الأسرى المسلمين (٥) .

وغضب الرشيد لهذه التطورات وسار في بداية شعبان سنة ١٩٠هـ / ٨٠٥م وسار معه مائة ألف وخمسة وثلاثين ألف فيهم من المرتزقة سوى الأتباع وسوى المطّوعة وسوى من لا ديوان لهم (٦) وساروا بعد أن أكملوا استعداداتهم وهيأوا أنفسهم للقاء الروم.

ويذكر الجهشياري (٧) أن الرشيد اتخذ دراعة (٨) مكتوباً عليها (غاز حاج) فكان يلبسها فقال أبو المعالي الكلابي:

فمن يطلب لقاءك أو يُرده

فبالحرمين أو أقصى الثغور

ففي أرض العدو على طمِرّ

وفي أرض الترفّه فوق كور

وما حاز الثغور سواك خلق

من المتخلفين على الأمور (٩)

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 4، ص 284 (SanadKitab #1190, hlm. urut 1784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.